أخبار السويد والعالم اليوم 10 – 06 – 2019

المصاحف الممزقة في ألمانيا
المصاحف الممزقة في ألمانيا
ستوكهولم – السويد بالعربي / 

تاريخ الكوارث الطبيعية والزلازل في السويد

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
كتب الزميل إيهاب مقبل تقرير حول الزلزال، والهزات الارضية التي تعرضت لها السويد قال فيه ان السويد تعرضت عبر تاريخها إلى العديد من الزلازل والهزات الأرضية، فمثلا خلال العام الماضي، 2018، ضرب البلاد نحو 695 زلزال، وكان أشدها بدرجة 3.3 على مقياس ريختر، ووقعَ تحديدًا في السابع والعشرين من يونيو حزيران، في أقصى شمال بحر البلطيق، بالقرب من مقاطعة نوربوتن.
وفي ليلة الخامس عشر من يونيو حزيران سنة 2010، ضربَ إقليم فاستربوتن السويدي زلزال بلغت قوته نحو 4.1 على مقياس ريختر، وبعمق نحو 15 كم تحت سطح الأرض، وقدْ شعر به جميع سكان الإقليم، وبعض المناطق الفنلندية المجاورة، ثم تلاه في اليوم التالي سبع هزات ارتدادية أصغر. وفي فجر السادس عشر من ديسمبر كانون الأول سنة 2008، ضربَ مدينة سكونا السويدية زلزال بلغت قوته نحو 4.2 على مقياس ريختر، وبعمق نحو 18 كم تحت سطح الأرض. وفي صباح الثالث والعشرين من من أكتوبر تشرين الأول سنة 1904، ضربَ الحدود السويدية – النرويجية زلزال بلغت قوته نحو 6 درجات على مقياس ريختر، وقدْ شعرَ به سكان الدنمارك وألمانيا وبولندا، وكانَ أقوى زلزال يضرب السويد والنرويج في العصر الحديث.

وقدْ تقتل الزلازل والهزات الأرضية الآلافَ من الناس، وتُدمر شبكات المواصلات، وتبتلع مُدن وقرى وتشقق الأرض، إلا أن من آثارها الإيجابية نضوب الينابيع، وظهور ينابيع جديدة، وامتصاص ثاني أكسيد الكربون والإفراج عن الأكسجين النقي، وإطلاق الأرض طاقتها المخزنة مما يحافظ على وجود الجبال والأنهار والبحار والمحيطات على سطح الأرض، فمن دون وجود الزلازل والهزات الأرضية ستختفي الجبال وتصبح الأنهار والبحار والمحيطات أصغر حجمًا، مما يعني هلاك جميع البشر على سطح الأرض بحسب علماء المسح الجيولوجي.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

مسن سويدي يهدي عائلة سورية أملاكه 

كتب الزميل هزار الحرك تقريرا في العربي الجديد حول قصة المسن السويدي الذي اهدى اسرة سورية املاكه .. قال فيه
لم يخطر على بال علي عياش، ابن مدينة السلمية في وسط سورية (40 سنة)، أن يعثر وعائلته لدى المسنّ السويدي نيلزغونار، على الحب الذي يمنحه الأب لابنه، وأن يعيشوا معًا 3 سنوات أثببت فيها العاطفة الإنسانية المتبادلة أنها اللغة الأمثل لالتقاء وارتقاء البشر.
عمل عياش في الملاحة البحرية، فقضى سنوات حياته متنقلاً بين البواخر وحقول النفط أو على منصات البترول المزروعة في البحار، وكان آخرها في تركيا، حيث انضمت إليه خطيبته رحاب من أريحا في إدلب، وتزوجا ثم سافرا بعد 10 أيام إلى السويد.
يقول عياش: “شاء القدر أن تحمل زوجتي خلال إقامتنا في مخيم للّاجئين، وعانت من تقبل الطعام فيه، فاستقبلنا صديق لي من لبنان، الدكتور خليل، يقيم في السويد منذ أكثر من 30 سنة، في منزله بقرية فاسلهيتا بمقاطعة أوربرو، الذي يملكه نيلزغونار بيشون، وهو أرمل وحيد وكبير في السنّ، ليس له إخوة ولا أطفال، وكان يبلغ من العمر 96 سنة”.
يتابع عياش قصته: “صادف عيد ميلاد نيلز خلال زيارتنا، وكان متأنقاً فأثار انتباه زوجتي، التي منحته قبلة عفوية على خده وطلبت مني أن أصورها معه، ويبدو أنه تأثر بمبادراتها اللطيفة وعطفنا الدائم نحوه، من الاهتمام بنظافته ومظهره ومأكله، فعرض علينا الإقامة في منزله، وأن ينتقل هو للإقامة في منزل صديقي خليل”.
شرح عياش لنيلز أنه لا يستطيع تحمل أعباء المنزل وحده في الوقت الحالي، فهم لا يملكون إقامة ودخلهم محدود، عارضاً عليه الشراكة في السكن، يقول عياش: “أكدنا له أننا لن ننزعج من وجوده بل سيكون بمثابة أب لنا، فوافق على ذلك، لكنه اشترط ألا ننفق على أي شيء يخص المنزل، وهو ما حدث طيلة وجودنا معه مدة 3 سنوات، وحتى بعد حصولنا على الإقامة وزيادة دخلنا”.
أحبت العائلة السورية المسنّ السويدي، لدرجة أنهم أطلقوا على مولودهم اسم غونار تيمناً باسمه الثاني (المركب)، ويعني “المحارب” باللغة السويدية.
يقول عياش: “سميته غونار لسببين، الأول رغبتي في تكريم نيلز الذي استقبلني في منزله كأب لي ولابني ولزوجتي، والثاني لأنه اسم محلي يمنع احتمال تعرضه للتمييز في وقت لاحق، على الرغم من أن السكان المحليين كانوا إنسانيين معنا للغاية، ويحترمون اختلافنا الثقافي معهم”. ويضيف: “لم يرغب نيلز بأن نتركه حتى بعد حصولنا على الإقامة، وطلب منا مازحاً أن نترك ابننا عنده إن أردنا ذلك، فأدركنا وقتها أنه اعتاد وجودنا مثلما اعتدنا وجوده، فبقينا في منزله حتى بعد حصولنا على الإقامة، وتابعنا العناية ببعضنا نحن الثلاثة”.
يصف عياش نيلزغونار بأنه كان إنساناً لطيفاً للغاية، كريماً ومعطاءً، ساعدهم على الاندماج في المجتمع السويدي بسرعة، وكان يشترط في كل دعوة لزيارة أو حفل أو رحلة يتلقاها من أصدقائه أن يرافقوه، ويوضح: “كنا نتنقل كعائلة”.
لكن عياش تعرض للكثير من الأسئلة من بعض اللاجئين العرب، التي وصفها بـ”المزعجة” عن قدرتهم مثلاً على التعايش مع نيلز، إذ يرى كثير منهم أن الشعب السويدي غير قادر على الاندماج مع اللاجئين، الأمر الذي ينكره عياش، فبرأيه تكمن المشكلة في عدم تأقلم بعض اللاجئين مع الاختلاف الثقافي والعادات، مثل الاختلاط بين الجنسين، وفي ما يحمله اللاجئون معهم من تقاليد وعادات. يضيف عياش: “سألني البعض لم لم أسع إلى دعوة نيلز للإسلام، فكنت أجيبهم بأن له ديناً وأخلاقاً، وأنه رعانا وآوانا في منزله، في الوقت الذي لم تقبل فيه أكثر من 50 دولة مسلمة استقبالنا”.
كان غونار يعمل فلاحاً، وبفضل عمله اشترى عدة أملاك منح معظمها لأصدقائه وأولادهم، ولم يبق له سوى المنزل الذي يعيشون فيه. وذات يوم فاجأ نيلز العائلة السورية، بأنه قرر أن يمنحهم البيت وينقل ملكيته لهم، فأشار عياش لنيلز أن يكون المنزل من نصيب زوجته فقط. يقول عياش: “زوجتي أكثر حاجة مني لأنها لا تتقن اللغة السويدية بعد، ولأنها لم تكمل تعليمها، في حين أمتلك مهنة الملاحة وأتقن اللغة أكثر، فكتبه باسمها”.
كذلك أمّن نيلز على غونار الصغير بمبلغ 10 آلاف يورو وضعها في حسابه بالبنك، لا يستطيع استخدامها قبل أن يبلغ 18 عاماً حيث سيتضاعف المبلغ، ومنح الأب عياش مبلغ 10 آلاف يورو أيضاً، وانتقل برغبته بعد بضعة أشهر إلى مأوى العجزة.
وعن سبب اتخاذ نيلز لهذا القرار يوضح عياش لـ”العربي الجديد”: “مأوى العجزة في السويد ليس مستشفى، بل مسكن لرعاية الإنسان يستطيع الخروج منه متى شاء ما دام بصحته العقلية، ولا مفرّ منه لأن القوانين في السويد تنصّ على ذلك، القانون يتضمن إرسال الحكومة خدمة الرعاية للشخص المسنّ في منزله ما دام المنزل مسجلاً باسمه فقط، وبسبب اضطرارنا للتغيب وقتاً طويلاً عن المنزل للذهاب إلى المدرسة وأداء واجباتنا تجاه مكتب العمل، وحاجته الشديدة لرعايته على مدار اليوم بعد أن بلغ من العمر 99 عاماً”.

ويتابع: “تتعامل الدولة السويدية مع المواطن باعتباره شخصاً له حقوق تمنحه إياها الدولة، مثل التأمين الصحي والاجتماعي، وواجبات عليه أن يؤديها هو تجاه الدولة مثل العمل والإنتاج ودفع الضرائب، وفي هذه الحالة يفترض بنا حتى لو كنا أولاد غونار الحقيقيين، أن نترك مهمة رعايته للدولة، ونؤدي واجباتنا تجاهها، ويلتزم كل السويديين القانون”.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

تفاصيل جديدة في حادثة تهديد الركاب في محطة مالمو

قالت الشرطة السويدية انها اطلقت النار على رجل في محطة مالمو و قتلت الرجل اليوم بالرصاص  ، حيث تلقت بلاغ بوجود رجل يقوم بتهديد الركاب في محطة مالمو المركزية للقطارات جنوب السويد ، وأن دوريات الشرطة السويدية وصلت إلى محطة مالمو ، وتم استدعاء قوات التدخل السريع ، وأضافت الشرطة أن تصرفات الرجل اضطرت الشرطة السويدية لإطلاق النار عليه وقتله فورا .
وأعلنت الشرطة السويدية في بيان لها  إنها اطلقت النار على رجل في الثلاثينات من عمره ـ بعدما قام بتهديد الركاب “بالصياح” بكلمات “غريبة”  في محطة مالمو ، وحمله حقيبة يشتبه بأنها أداة التهديد ،
صورة اثناء اشتباك الشرطة مع الرجل داخل محطة مالمو

وقامت قوات الطوارئ بإخلاء محطة مالمو من جميع الركاب ، ووقف حركة القطارات من والى مالمو إلى إشعار اخر .
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

تفاصيل حادثة تمزيق المصاحف في مسجد بألمانيا 
حادث عنصري جديد ضد الاسلام والمسلمين فربما يكون شخصا وحيدا وربما أكثر من شخص، وربما يكون بدافع ديني أو سياسي أو بدافع آخر، فما زالت التحقيقات جارية حول دوافع تمزيق 50 نسخة من القرآن في أحد مساجد مدينة بريمن بشمال ألمانيا.
وعلمت صوت ألمانيا انه تجري سلطات “حماية الدولة” بالشرطة الألمانية في بريمن تحقيقات حول العثور على 50 نسخة من المصحف تم تمزيقها في أحد المساجد القريبة من محطة القطار الرئيسية بمدينة بريمن بشمال ألمانيا.
وتم العثور على النسخ الممزقة وتظهر صور ومقاطع فيديو، موجودة على موقع تويتر نسخا من القرآن الكريم تم تمزيقها ووضع بعضها في قاعدة مرحاض، بينما نثرت أخرى فوق أرضية المرحاض وغيرها في أماكن الوضوء.
ونقلت صحف محلية منها “فيزر كورير” و”كرايزتسايتونغ” أن الأضرار التي تعرض لها المسجد القائم بشارع “لونينغشتراسه” تم اكتشافها في الساعة الرابعة عصر السبت، وأنه من المتوقع أن تكون قد ارتكبت تلك الأضرار بين الساعة الثانية والرابعة بعد الظهر، حيث يكون المسجد مفتوحا في العادة. وتتولى هيئة “حماية الدولة” بالشرطة في بريمن التحقيقات وتبحث في سبب الدافع سواء كان سياسيا أم دينيا.

وخصصت الشرطة هاتفا لتلقي إفادات المواطنين بهذا الشأن. وقد أصدرت جمعية الشورى بيانا أعربت فيه عن صدمتها وغضبها في الوقت نفسه. وذكر البيان أن “تعليقات الكراهية والشتائم لم تعد تقتصر على وسائل التواصل الاجتماعي”.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم
…..المزيد

الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com
Facebook kommentarer

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .اذهب الى اعلى الصفحة

Klicka här för att återgå till huvudsidan

Dela detta:

Du kanske gillar även...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: