انسحاب التحالف البرجوازي في السويد من اتفاقية هامة تمس امن البلاد

ستوكهولم – السويد بالعربي / شرخ جديد يهدد حكومة الالئتلاف الحاكمة في السويد حيث اعلنت  اليوم أحزاب الوسط، المحافظين، الليبراليين، والمسيحي الديمقراطي عن تركها اللجنة البرلمانية الخاصة بسياسة الدفاع. جاء هذا خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم ممثلون عن الاحزاب البرجوازية الاربعة.
 الاحزاب القت اللوم على حزب الإشتراكي الديمقراطي الذي رفض تمويل الاتفاقية الدفاعية المبرمة بين الأحزاب البرلمانية.
حضر المؤتمر الصحفي فيدمان من الليبراليين، كارين انستروم من المحافظين، ميكائيل اوسكارسون من المسيحي الديمقراطي، وبياتريس اسك من المحافظين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم : Beatrice Ask (M), Mikael Oscarsson (KD), Karin Enström (M), Allan Widman (L)
لجنة الدفاع تضم الاحزاب البرلمانية الـ8 وتعمل على التوصل الى اتفاق حول خطة كيفية تطوير الدفاع السويدي في الفترة بين 2020 و2025. وكان من المتوقع ان ترفع تقريرها النهائي لوزير الدفاع بيتر هوتلكفيست نهار الثلاثاء 14 ايار مايو القادم
كان شهر يناير الماضي قد شهد تشكيل حكومة سياسية جديدة بعد عدة شهور من الانتخابات وتعنت الاحزاب السياسية وذهب 13 منصباً وزارياً، من أصل 22 (17 إلى الاجتماعي الديمقراطي و5 إلى حزب البيئة، يسار)؛ إلى نساء وشابات، أكد من خلالهن لوفين توجه حكومته “نحو أكبر إصلاحات في البلد خلال الأعوام المقبلة”.ومن أبرز الشخصيات النسوية، غير وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم التي استمرت في منصبها، ظهرت الشابة أماندا ليند، مواليد 1980، لتتولى وزارة “الثقافة والديمقراطية”.وليند هي عضو قيادة حزب “البيئة” (يسار)، خريجة علم النفس، وستتولى التأكيد على “نشر الديمقراطية والتأكيد على احترام حرية الصحافة وتعزيز موقعها في البلد”

وقد احتلت النساء مناصب وزارات البيئة والأقاليم والصحة والمجتمع والتعليم والبحوث العلمية والتجارة الخارجية وشؤون دول الشمال، إضافة إلى الخارجية والثقافة ونيابة رئاسة الوزراء، زعيمة حزب البيئة، إيزابيلا لوفين، وعدد من المناصب العليا كنائبات وزراء ومديرات الأقسام الرئيسية في الحكومة السويدية.أيضاً في إشارة واضحة إلى رفض ستيفان لوفين محاولات الاستقطاب والاتهامات بالتخلي عن إرث رئيس وزراء الأسبق أولف بالمه، اختار الرجل مستشار بالمه، هانس دالغرين، وزيراً لشؤون الاتحاد الأوروبي في حكومته الجديدة.واعتبرت الحكومة السويدية الجديدة أنها تدخل البلد في “حقبة تاريخية جديدة” من التعاون العابر للحدود الحزبية التقليدية (بين يسار ويمين الوسط).ومن بين أهم القضايا التي يبدو أن المعسكرين توصلا إلى تسويات حولها تبرز قضايا البيئة كإحدى الأولويات، حيث ركز عليها لوفين “إذ من المخطط أن يكون السويد في 2030 البلد الأول في العالم الذي سيحظر أية سيارة تستخدم البنزين والديزل في شوارعه، والأول في رعاية إنهاء الاعتماد على الوقود الاحفوري”.وأكدت الحكومة الجديدة أهمية إنهاء الجريمة، بزيادة أعداد الشرطة بعشرة آلاف شرطي خلال الأعوام الخمسة المقبلة، والالتزام باتفاقية باريس للمناخ ومحاربة التمييز والعنصرية والتشدد والإرهاب.وتبدو التسويات واضحة، مع يمين الوسط في “الوسط” و”الليبراليين”، في خطاب لوفين عن برنامج حكومته في ما خص قضايا الرفاهية والرعاية والجريمة المنظمة والاندماج والإرهاب والتطرف.وفي ما يتعلق بالنقطة الأخيرة، أكد لوفين أن حكومته “متجهة نحو تبني إجراءات جديدة في ما خص اندماج اللاجئين والمهاجرين، ومكافحة السيطرة الاجتماعية (بين المهاجرين)”……المزيد

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com
Facebook kommentarer

لمعرفة امساكية شهر رمضان 2019 في السويد اضغط هنا
ابحث عن مدينتك وتابع امساكية رمضان 2019 في كل مدينة ومقاطعة بالسويد اضغط هنا ،، أخبار وانشطة رمضانية من السويد اضغط هنا

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
اذهب الى اعلى الصفحة

Klicka här för att återgå till huvudsidan

Dela detta:

Du kanske gillar även...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: