أخبار السويد والعالم اليوم 2019/ 08/04

الأخبار في السويد
الأخبار في السويد
ستوكهولم – السويد بالعربي / 
ثلاثة يعتدون بالضرب العنيف حتي الموت علي مراهق سوري في ألمانيا

بعد واقعة اعتداء وضرب مؤسفة حاول الأطباء انقاذ مراهق سوري لاجئ في ألمانيا من الموت لكنهم لم يفلحوا. وتعرض الصبي للضرب من قبل ثلاثة أشخاص، بينهم شخص قاصر، فأصيب بسبب ذلك بكسر مزدوج في الجمجمة. لتصدر المحكمة أحكاما بسجنهم لمدد طويلة حيث أدانت محكمة الولاية في مدينة بريمن الألمانية ثلاثة رجال بتهمة قتل لاجئ سوري (15 عاما). وقضت المحكمة بسجن شقيقين تركيين لمدة 12 عاماً لكل منهما، وحكمت على المتهم الثالث، وهو ألماني-أرمني كان قاصرا وقت ارتكاب الجريمة (16 عاما)، بالسجن لمدة ستة أعوام.
وكان الشقيقان 37 و26 عاماً وقريبهما، الذي يبلغ من العمر اليوم 18 عاماً، قد قاموا بضرب الضحية وركله بوحشية في بريمن ليلة رأس السنة 2017/2016، ما أدى إلى وفاته في المستشفى عقب أيام قليلة من الاعتداء.
واتهم الادعاء الثلاثة بأنهم قاموا بالتناوب بتوجيه لكمات للشاب السوري في غرفة خلفية لمقهى تركي ثم قاموا برفسه مرارًا وتكرارًا، بعدما وقع بينه وبينهم شجار. وقد خضع المراهق السوري لجراحة عاجلة في المستشفى بسبب الإصابات التي لحقت به، ومنها كسر مزدوج في الجمجمة ، لكنه لم ينج من الموت.

وكان الادعاء قد طالب بالسجن لمدة تتراوح بين اثني عشر واثني عشر سنة ونصف للأخوين وست سنوات لقريبهم، الذي كان قاصرا. وكانت التهمة في صحيفة الدعوى هي “ضرب جماعي أفضى للموت”، حسبما نقل موقع “تسايت” الألماني

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم
فعاليات أيام البلديات والمحافظات حول سياسة الاندماج 

بدا١ت صباح اليوم فعاليات أيام البلديات والمحافظات لحزب المحافظين “اجتماع السويد” والتي سيكون لسياسة الاندماج فيها حصة كبيرة خاصة وان السويد تعاني من أزمة حقيقية، كما رأى رئيس حزب المحافظين اولف كريسترسون.

وحسب ايكوت فرئيس المحافظين انتقد عدم تناول اتفاقية يناير لمشاكل الاندماج، مؤكدا ان حزبه سيقوم بسد الفراغ عبر تشكيل لجنه مختصة لوضع الحلول.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  السويد من ستوكهولم
اعلان هام من إريكسون السويدية

 أعلنت شركة إريكسون السويدية عن إطلاق حلول اتصال لاسلكية سهلة الاستخدام والنشر في القطاع الصناعي، أطلقت عليها “إندستري كونكت” بهدف تسريع عملية التحول الرقمي في عهد تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.
وأكدت الشركة أن حلول الاتصال الجديدة ستتيح لمزودي خدمات الاتصالات تقديم شبكات نقالة مخصصة لنشاطات التصنيع والمستودعات يمكن استخدامها مع جيل الاتصالات الرابع، وكذلك الجيل الخامس الذي بدأت خطوات نشره في أنحاء العالم.
ويتوقع أن تساهم التقنيات الجديدة في تعزيز قوة شبكات إريكسون الخاصة وتطبيقات إنترنت الأشياء بعد أن تم تصميمها خصيصا لنشاطات التصنيع والأعمال المرتبطة بها مثل المستودعات.
وقالت إريكسون إن حلول الاتصال الجديدة ستوفر تغطية آمنة وموثوقة، مع سرعة عالية لنقل البيانات وإمكانية التنبؤ بانخفاض وقت الاستجابة لتعزيز قابلية نشر التقنيات الخلوية لموظفي المصانع.
وأضافت أنها تتميز بتوفير تجربة سلسة في ما يتعلق بإدارة الشبكة، فضلا عن كونها مصممة بحرفية عالية لضمان سهولة الاستخدام والإدارة من قبل المتخصصين في تقنية المعلومات والتشغيل.
ويرى محللون أن مزايا الاتصال اللاسلكي العالية المستوى الخاصة بالقطاع الصناعي، التي تعمل حلول إريكسون للاتصالات السلكية على تقديمها ستؤدي إلى تسهيل انتشار الاستخدامات المبتكرة التي تطرحها الثورة الصناعية الرابعة.
ومن بين تلك الاستخدامات، الفحص الرقمي المزدوج، من خلال أعداد هائلة من أجهزة الاستشعار، إلى جانب القدرة على نقل تعليمات واجهة التفاعل بين الإنسان والآلة (أتش.أم.آي) إلى العمال، وضمان تجنب الاصطدام والتحكم عن بعد بالمركبات الموجهة المستقلة، إضافة إلى نشاط الروبوتات في عمليات التصنيع الآلية.
وقالت آسا تامسونز، النائب الأول لرئيس إريكسون ورئيس قسم تقنيات الأعمال والمشاريع الجديدة إن “تطوير حلول الاتصالات الخلوية الخاصة بقطاع الصناعة تم بناء على فكر تصميمي مبتكر يهدف لتلبية متطلبات الزبائن في القطاع الصناعي”.
وأكدت أن حلول إريكسون الجديدة تساهم في تسريع عمليات الأتمتة وتعزيز الكفاءة التشغيلية ونقلها إلى المستوى التالي من التطور.
وأوضحت أن تلك الحلول تعزز محفظة عروض مزودي الخدمات المتخصصة للشركات والمؤسسات، إضافة إلى الابتكارات الجديدة التي تؤكد الأهمية المتزايدة التي تكتسبها الحلول الخلوية في شريحة الاتصالات الصناعية المتنامية.
وكانت شركة سكانيا، المزود السويدي الرائد في مجال حلول النقل، قد نشرت مسبقا حلول إريكسون الجديدة للاتصالات الخلوية في مختبر الإنتاج الذكي التابع لها في مدينة سودرتاليا في السويد.
وقال روجر هارتونين مدير تقنية المعلومات الصناعية في مجموعة سكانيا إن “تطبيق حلول الاتصال الخلوية الجديدة من إريكسون أتاح لنا ضمان قدرات اتصال عالية الجودة وسريعة وآمنة لبيئتنا الصناعية”.
وأضاف أنه وفر لشركة سكانيا اتصالا لاسلكيا موثوقا، وأتاح لنا مستويات أعلى من المرونة في عمليات التصنيع. وأكد أن سكانيا من خلال ذلك تقود التحول نحو عصر حلول النقل المستدامة.

ويرى بيرس أوين، المحلل في أي.بي.آي للأبحاث، إن التقنيات كانت موجودة منذ فترة، لكن إريكسون قامت بإنتاج حلول الاتصالات الصناعية بطريقة عملية.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  السويد من ستوكهولم
خمس أقليات وخمس لغات أصلية في السويد لا يعرفها الكثيرين 

توجد في السويد خمس أقليات قومية هي: شعب سامي، وشعب الرومر، والفنلنديين السويديين، واليهود، وشعب التورنيدال، وقد تم تصنيفهم كأقليات رسمية معترف بها بعد انضمام السويد إلى اتفاقية المجلس الأوروبي لحماية الأقليات والحفاظ على لغاتها، كما تم بالتالي الاعتراف بلغاتهم كلغات رسمية في الدولة، وهي لغة سامي، لغة الرومر هي الرومنية “روماني تشِب”، الفنلندية هي لغة الفنلنديين السويديين، لغة التورنيدال “فنلندي/ميانكيلي”، بينما يتحدث ما لا يزيد عن ۳۰۰۰ شخص من اليهود “اليديشية” التي أصبحت انطلاقاً من العام ۲۰۰۰ واحدة من لغات الأقليات القومية في السويد.
تم اعتماد قوانين خاصة تسمح للأفراد باستخدام سامي والفنلندي ومانكييلي في التعامل مع السلطات الإدارية، والمحاكم في المناطق الإدارية التي تستخدم فيها هذه اللغات تقليدياً، وما زالت تستخدم على نطاق واسع حتى اليوم، ولأطفال مجموعات الأقليات في السويد الحق في تلقي التعليم بلغتهم الأم؛ يتمتع تورنيدال، وشعب سامي والرومر بحقوق خاصة في هذا الصدد.
أعدادهم وأماكن انتشارهم
لا تقوم السويد بأي إحصائيات قائمة على أساس عرقي أو ديني لما يحمله ذلك من سمات التمييز العنصري، ولذلك لا توجد إحصائيات رسمية لأعداد كل من هذه الأقليات الخمسة، ولكن يقدر عدد شعب سامي بحوالي ۲۰ إلى ۳٥ ألفاً، والفنلنديين الناطقين السويديين هم أكبر الأقليات العرقية في السويد بتعداد يتراوح بين ٤٥۰ إلى ٦۰۰ ألف شخص، وشعب التورنيدال بحوالي ٥۰ ألفاً، والرومي بعدد يتراوح بين ٥۰ إلى ۱۰۰ ألف، واليهود من ۲۰ إلى ۲٥ ألفاً تقريباً، وبشكل عام يعتقد أن الأقليات الخمسة تشكل في مجموعها حوالي ۱۰% من إجمالي عدد السكان في السويد.
تنتشر أقلية شعب سامي في شمال وشمال شرق السويد، وهي أكثر أقلية انتشاراً من حيث المساحة، أما التوريندال فيتمركزون في شمال السويد بشكل رئيسي، والفنلنديون السويديون ينتشرون بدورهم في عدة بلديات في الشرق على الحدود مع فنلندا، وفي العديد من البلديات في وسط السويد، أما شعب الرومي، واليهود فلا يوجد مكان محدد لانتشارهم.
الوضعية القانونية
تتشكل سياسة الأقليات من خلال قانون حكومة الأقليات في السويد لعام ۱۹۹۸، والاتفاقية الإطارية لمجلس أوروبا لحماية الأقليات القومية، والميثاق الأوروبي للغات الإقليمية والأقليات، وهي اتفاقيات ومواثيق صادقت السويد عليها عام ۲۰۰۰.
يُلزم القانون السويدي البلديات بحماية الأقليات، وتوفير كل الدعم لها للحفاظ على ثقافاتها ولغاتها، وتوفير بيئة تعينها على الحفاظ على هوية أطفالها، وأيضاً منح الفرصة لهم للتأثير على القوانين التي تمسهم وتؤثر عليهم وعلى هويتهم، وتعمل الحكومة على مساعدتهم في حماية لغاتهم وتسهيل تعلمها بينهم، ومن ذلك أنه على الدوائر الحكومية توفير الإجابات لهم بلغاتهم الأصلية خصوصاً إن كانوا من شعب سامي، أو السويديين الفنلنديين، أو شعب التورنيدال، ويجب على البلديات أيضاً خصوصاً في أماكن تمركز الأقليات أن تضمن توفر حضانات للأطفال وخدمات رعاية السن بلغاتهم الأصلية إن طلبوا هم ذلك، وهذا يشجع البلديات أيضاً على توظيف أشخاص على علم وخبرة بهذه الأقليات ولغاتها والذين غالباً ما يكونون أفراداً منهم، كما يجب على البلديات توعية الأقليات بحقوقهم وعدم إهمالها أو تجاهلها.
قومية سامي
بدأ أفراد أقلية قومية سامي بإحداث تأثير في سياسة البلاد في الخمسينيات من القرن الماضي، وذلك بتأسيس جمعيات لحماية حقوقهم، وتطور الأمر حتى حصل أفراد قومية سامي سامي على برلمان خاص بهم يضم ۳۱ عضواً، تجرى له انتخابات خاصة كل أربع سنوات، وفيه ثمانية أحزاب سياسية كلها من أقلية قومية سامي، ويمثل حكومة السويد عضو واحد دائم في البرلمان، ويختص البرلمان حالياً بالتعامل مع الأمور المحلية المتعلقة بصيد الحيوانات البرية والأسماك، وقيادة قطعان الرنة التي يعتمد عليها اقتصادهم بشكل رئيسي، والتعويض عن أضرار الحيوانات المفترسة، والحفاظ على اللغة وثقافة قومية سامي، وتعمل الأحزاب السياسية على الحصول على حقوق ذاتية أكبر من ذلك.
وهناك أربع منظمات كبرى تساهم في دعم حقوق قومية سامي بصورة فعالة، وهي مجلس وطني، واتحادان وطنيان، ومنظمة شبابية اسمها سامنوورا.
تجري جهود كبيرة في الدولة لدعم شعب الرومر، وتخفيف الفجوة بينهم باقي مكونات المجتمع السويدي الناتجة عن سياسات سابقة من التهميش، وهذه الجهود تضمنت بشكل مباشر شعب الرومر نفسه ليساهم في رسم السياسات التي تناسبه.
هذه الجهود بدأت بشكل رسمي عام ۲۰۱۲، في خطة تم الإعلان عنها ومدتها عشرون عاماً، بحيث يكتمل حينها دعم شعب الرومر حتى يصل إلى مستوى عادل من تكافؤ الفرص في المجتمع، وتعتمد الاستراتيجية بشكل رئيسي على قوانين حقوق الإنسان التي تنص على نبذ أي شكل من أشكال التمييز.
اليهود

وصلت أعداد من يهود أوروبا إلى السويد قبل أكثر من قرنين من الزمن، وبسبب سياسات السويد العلمانية التي تنظم الحياة الدينية، قد يعتقد البعض أن حياة يهود السويد محفوفة بالمخاطر. لكن تتبع العلاقات التاريخية والحالية للحكومات السويدية بمواطنيها من اليهود يظهر عكس ذلك. مع وجود استثناءات ليست خاصة بالديانة اليهودية على وجه التحديد. فعلى سبيل المثال ذبح الحيوانات على الطريقة الدينية “الكوشر” غير قانوني في السويد منذ ثلاثينيات القرن الماضي، والختان قانوني فقط إذا تم إجراؤه بواسطة طبيب.

فنلنديو السويد

يجب أن لا نخلط بين الفنلنديين السويديين المقيمين في السويد، والسويديين الفنلنديين المقيمين في فنلندا، والحقيقة أن هذا الاختلاط السكاني له أسبابه التاريخية التي تعود إلى أكثر من سبعة قرون من الزمن، ففي أعقاب الحملات العسكرية التي قامت بها السويد في فنلندا في القرن الثالث عشر، أصبحت فنلندا تدريجيًا تحت الحكم السويدي ولم تنفصل فنلندا عن السويد إلا في العام ۱۸۰۹، مع تحول السويد إلى نظام الحكم الملكي الدستوري.
إلا أن موجات الهجرة الفنلندية إلى السويد لم تتوقف عند هذا التاريخ، فبعدها بفترة وجيزة احتلت فنلندا من قبل روسيا، كما سببت كوارث الحرب العالمية الثانية نزوح نحو ٧۰ ألف فنلندي إلى السويد، وشهد العقدان الخامس والسادس من القرن العشرين موجات هجرة فنلندية كبيرة إلى السويد لأسباب مادية.
ورغم أن نسبة لا تقل عن ٤% من سكان العاصمة استوكهولم تحدثت الفنلندية في القرن الثامن عشر، فإن الفنلنديين السويديين اليوم هم واحدة من أكثر الأقليات اندماجاً بالمجتمع السويدي، مع نسبة عالية من الزيجات المختلطة، والتمازج في العادات والثقافة.
تورندال

جاؤوا من فنلندا إلى أقصى شمال شرق السويد قبل نحو ألف عام، واستوطنوا مناطق كان يسكنها شعب سامي من قبل على مر القرون، لغتهم “مينكيلي”هي خليط من الفنلندية والأستونية. وفي الأول من أبريل (نيسان) من العام ۲۰۰۰ أصبح لشعب تورندال الحق في استخدام لغتهم الخاصة في في جميع بلديات مقاطعة تورنيدالن السويدية التي أخذت اسمها منهم.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  السويد من ستوكهولم

…..المزيد
الكاتبة
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .اذهب الى اعلى الصفحة

Klicka här för att återgå till huvudsidan

Dela detta:

Du kanske gillar även...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: